تأثيرالموسيقى على دماغنا



الموسيقى:
هو الفن المؤلف من الأصوات والسكتات خلال فترةٍ معينة، ويعتقد أنّ كلمة موسيقى أصلها يوناني، وكانت تشمل كل الفنون، ولكن مع مرور الوقت أصبحت كلمة موسيقى تطلق على مجال الألحان فقط، وعرفت أيضاً بأنّها عملية تنظيم النغمات، وإيقاعها، والعلاقة 


فيما بينها، والموسيقى هي فنّ دمج النغمات والألحان، والبحث في الأنغام المتنافرة والمتناغمة، ويمكن استخراج الموسيقى عن طريق الآلات الموسيقية، كما ويمكن استخراجها أيضاً من الأدوات العضوية كالأصوات الصادرة من فم الانسان، كالتصفير والدندنة، وبعض الإيقاعات الصادرة من التصفيق.

من بعض خصائص الموسيقى:

  • النقاء والعذوبة.
  • التشكيل والزخرفة.
  • الطاقة والحيوية.
  • جودة الصوت.
  • طبقات الصوت.
  • الإيقاع

......................................

بعض أنواع الموسيقى:

الموسيقى العربية:

  • التخت الشرقي.
  • الراي.
  • الموسيقى الشعبية.
  • الموشح.
  • الطقطوقة.
  • الموال.
الموسيقى الغربية:
  • الكونشرتو.
  • الأوركسترا.
  • موسيقى البلوز.
  • موسيقى الروك.
  • موسيقى الجاز.
  • السوناتا.
  • موسيقى الراب.
  • موسيقى البوب

...................................

أثر الموسيقى على الأنسان:

أطلق العديد من الموسيقيين العرب على الموسيقى مسمى (غذاء الروح)، كدلالةٍ على ما يمكن أن تحدثه هذه الموسيقى من أثرٍ كبيرٍ في روح الإنسان ونحن نعلم أن كلّ كيان حي يحتاج إلى غذاءٍ ليستمر، فالروح أيضاً بحاجة إلى غذاء، ومن الأسماء الأخرى التي أطلقها العرب على الموسيقى، ملهمة الفنان، وشفاء النفس، إضافةً إلى مفكّكة الأحزان، مهدئة الأعصاب، مقوية العزيمة، مبعدة الهزيمة، وغيرها من الأسماء والتعاريف الأخرى والتي نستخلص من خلالها تلك القيمة الكبيرة التي تمدنا بها الموسيقى، وفيما يلي أهم آثار الموسيقى على الإنسان:
  • تساعد على على إفراز هرمون (الإندروفين)، وهو الهرمون المسؤول عن نقل الألم.
  • مساعدة الطفل على النوم، إذ تشمل غناء الأم، أو نشيد خفيف، أو حتى نغمات موسيقية خفيفة.
  • شد عزيمة، وشحن همة المقاتلين، إذ عرف قديماً بما تسمى موسيقى الحرب، حيث كانت هذه الموسيقى تعزف قبيل ابتداء المعركة، لزيادة الروح المعنوية عند المقاتلين.
  • مساعدٍ للعلاج في مجال الطب النفسي.
  • رفع معدل هرمون السيراتونين في الدماغ، وبالتالي تخفف من الشعور بالاكتئاب.
  • تهدئة الأعصاب، والمساعدة على النوم.
  • تطوّر المواقف الإيجابية تجاه الآخرين.
  • تساعد على استرجاع بعض الذكريات، والمعلومات السابقة.
  • تخفّف الموسيقى الهادئة أعراض النوبات المرضية المختلفة.
  • تسهم في تنشيط الذاكرة لدى الإنسان وتقويتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق